|
30 familles en difficuté (en arabe) |
|
|
|
|
10-10-2007 |
|
توقف مشروع تعاونية سكنية بصفرو يثقل كاهل أزيد من 30 أسرة
مع تنامي الطلب على العقار في السنين الأخيرة بمدينة صفرو أصبح الحصول على سكن يشكل هاجسا حقيقيا للعديد من الأسر من ذوي الدخل المحدود خاصة بعد فشل نماذج من السكن الاقتصادي و الاجتماعي الذي عرف بدوره العديد من الخروقات بفعل تملص المنعشين العقاريين من الالتزامات المضمنة في دفاتر التحملات • و اذا كان اللجوء إلى العمل التعاوني في مجال السكن بالمدينة في السنين الأخيرة يشكل إجابة عن جملة من الاكراهات التي يعاني منها القطاع فإنه بدوره لا يخلو من مشاكل كما هو الشأن بالنسبة لتعاونية فضاء آكاي السكنية التي أراد لها مؤسسوها أن تكرس نموذجا يحتذى به إلا أنها توقفت في منتصف الطريق لتلقي بأزمتها على أزيد من 30 أسرة مازالت تنتظر تحقيق حلمها في الحصول على سكن • و يجمع العديد من المتعاونين على أن العقبات المطروحة في وجه إتمام هذا المشروع السكني الذي يأتي على مساحة 2802 متر مربع بتكلفة إجمالية تقدر ب 600 مليون تتعلق بسوء تدبير مكتب التعاونية الحالي للمرحلة و انعدام التأطير في المجال التعاوني، و يصرح أحد المتعاونين أن المكتب المسير لم يقدم أي جديد من اجل استكمال المشروع الذي توقف فيما كانت الأشغال تمضي على قدم و ساق في ظل تسيير المكتب السابق و يضيف أن توقف المشروع بات يهدد المتعاونين بأزمة اجتماعية خاصة و ان اقتطاعات الفوائد البنكية التي التزم بها المتعاونون في مقابل حصولهم على القرض مستمرة و اغلب المتعاونون يؤدون ثمن الكراء في حين أن أعضاء المكتب يتوفرون على سكن وظيفي غير مبالين بهذه الأزمة فيما يرى م •ع متعاون ضمن التعاونية أن السبب الجوهري لتوقف المشروع يرجع إلى محاولة بعض أعضاء مكتب التعاونية الاستئثار بسكنيات إضافية و هو ما كشفته رسالة سابقة لمندوب مكتب تنمية التعاون بتاريخ 08 فبراير 07 إلى مكتب التعاونية و التي أكد فيها على أن امتلاك شقة إضافية من طرف احد المتعاونين أو زوجته يشكل عملا متناقضا مع الهدف الرئيسي للتعاونية السكنية و ضربا لمقتضيات القوانين الجاري بها العمل • و كانت هذه المراسلة هي النقطة التي أفاضت الكأس فيما يؤكد عضو سابق في مكتب التعاونية أننا كنا في الماضي نرفع من وتيرة العمل حرصا على مصالح المتعاونين الذين في اغلبهم ينتمون إلى طبقة من ذوي الدخل المحدود و كنا واعون بالتكاليف التي تثقل كاهلهم، و اليوم بعد توقف الأشغال أصبح بعض أعضاء مكتب التعاونية لا يهمهم سوى إنهاء أشغال سكنياتهم الخاصة بطريقة منفردة، فهل هذا هو منطق التعاون الذي أراد به المشرع خدمة الأهداف النبيلة للعمل التضامني؟ و بين ثنايا السؤال و بنايات التجمع السكني المتوقفة تبقى أحلام المتعاونين في الحصول على السكن معلقة حتى إشعار آخر• هشام الصميعي |